احسان الامين
195
التفسير بالمأثور وتطوره عند الشيعة الإمامية
( ص ) : « انّ ممّا خلق اللّه لأرضا من لؤلؤة بيضاء مسيرة ألف عام عليها جبل من ياقوتة حمراء محدق بها ، في تلك الأرض ملك قد ملأ شرقها وغربها ، له ستمائة رأس ، في كل رأس ستمائة وجه ، في كل وجه ستون ألف فم ، في كل فم ستون ألف لسان ، يثني على اللّه ويقدّسه ويهلّله ويكبّره ، بكل لسان ستمائة ألف وستين ألف مرّة ، فإذا كان يوم القيامة نظر إلى عظمة اللّه ، فيقول وعزّتك ما عبدتك حقّ عبادتك » . فذلك قوله : وَيَخْلُقُ ما لا تَعْلَمُونَ « 1 » . 4 - وفيه : أخرج ابن ماجة وابن مردويه ، عن أنس بن مالك ( رض ) ، قال : قال رسول اللّه ( ص ) : « ما مررت ليلة أسري بي بملإ من الملائكة إلّا قالوا لي يا محمّد ، مر امّتك بالحجامة » « 2 » . وأورد السيوطي روايات عديدة في هذا المعنى ، وكأنّه ليس هناك للملائكة أمر أهمّ من الحجامة يوصون به هذه الامّة . . . ! ! 4 - قصّة آدم ( ع ) : وروى فيها المفسّرون قصصا وكلمات عجيبة ملئوا بها تفاسيرهم ، ومن أراد الاطّلاع عليها مفصّلا فليراجعها في مظانها « 3 » ، من ذلك : أنّ آدم ( ع ) خلقه اللّه بيده ! ! وأنّه مكث أربعين ليلة ، وفي رواية أخرى : أربعين سنة ، جسدا ملقى كان إبليس يأتيه يضربه برجله ، فيصلصل ثمّ يدخل من فيه ويخرج من دبره ، ويدخل من دبره ويخرج من فيه . . . « 4 » . وعن أبي هريرة : أنّ الكعبة خلقت قبل الأرض بألفي عام ، وأنّ اللّه أرسل الملائكة
--> ( 1 ) - م . ن / ص 113 . ( 2 ) - م . ن / ص 221 . ( 3 ) - انظر مثلا : الدرّ المنثور / ج 1 / ص 110 وما بعدها . ( 4 ) - رواه ابن جرير عن ابن عباس .